-->

جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

اختراعات وتكنولوجيا

قصص وعبر

عالم المرأة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 يوليو 2013

بريطاني يسقط من الطابق الـ15 ويظل حيًّا


في حادثة فريدة من نوعها، نجا مواطن بريطاني من
الموت بعد سقوطه من الطابق الخامس عشر لمبنى وسط مدينة أوكلاند.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن "توم سيلويل" 20 عامًا من مدينة برايتون سقط لدى محاولته الوصول إلى شقته المغلقة عن طريق التسلل من شرف أحد جيرانه في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، وهوى نحو 13 طابقًا لينزل على مبنى مجاور.
ومن جانبها، ذكرت بيث جودوين صديقة "سيلويل" أن سقوطه تسبب في كسور في ظهره ورقبته، بالإضافة إلى إصابات داخلية وكسر في الرسغ وعدة جروح، متوقعة أن تتحسن حالته خلال أسبوع.
كما ذكر الدكتور توني سميث المدير الطبي لمستشفى سانت جون أن ما حدث من نجاة الرجل بعد سقوطه من هذا الارتفاع الشاهق هو أمر غير عادي بالمرة، مضيفًا: "من مثل هذا الارتفاع يمكن أن تصاب في كل مكان وبأي شيء".
وبرغم أن الشاب البريطاني كان مخمورًا وقت سقوطه، إلا أن دكتور سميث قد استبعد أن يكون الكحول الذي يساعد على ارتخاء الجسم قد خفض فرصة إصابته بجروح خطيرة.
وأضاف: "إن الأمر أشبه بحادث سيارة مسترخيًا أو غير مسترخ لن يُحدث ذلك فرقًا - إذا كنت في طريقك للاصطدام بشيء بسرعة مسترخيًا أو غير مسترخ لن يُحدث ذلك فرقًا كبيرًا".
اقرأ المزيد

الاثنين، 1 يوليو 2013

من تكون (قنديشة)؟هل هي حقيقة أم أسطورة؟ وما أسرار هذه المرأة التي تروي الخرافة أنها متوحشة


لقرون عديدة، كان المغاربة الذين يسمعون اسم «عيشة قنديشة» يبصقون في صدورهم وهم يرددون «باسم الله الرحمان الرحيم»، ولقرون طويلة بصمت هذه العادة الغريبة ثقافتنا الشعبية المتنوعة دون أن تغادر ثناياها، ولذلك بالضبط  ظلت الروايات المختلفة ترسم صور خاصة عن «عيشة قنديشة»، فهي لا تخرج إلا بالليل، ولا تنام إلا في الغابات، أو بجوار المجاري المتهرئة، ويمكن أن تأكل الثمار والأعشاب والحيوانات وحتى البشر، ولذلك أصبحت «عيشة قنديشة»  رمزا حقيقيا لكل أنواع الرعب.
متوحشة، وشعرها المنفوش، وقدماها اللتان تشبهان حوافر البغال أو الحمير، وعنقها المزين بمنقار الفيل، وبذيل أقرب إلى ذيل الكلاب السوداء... هكذا هي «قنديشة» في العرف وفي الثقافة وفي الحكايات والتمثلات، فما رأيكم أن في هذه الصورة الكثير من التجني والمغالاة واللاحقيقة؟
التاريخ الحقيقي إما أن تُكتب كل حقائقه أو يُترك جانبا، أما عدا ذلك فإنه يكون معرضا للأخطاء والأكاذيب والتضليل أحيانا، وهو ما حدث في قصة «عيشة قنديشة».
«قنديشة» بتلك الصورة التي رُسمت في تمثلات الثقافة الشعبية خاطئة تماما، إنها السيدة الحرة التي حكمت شفشاون بشمال المغرب خلال القرن السادس عشر، ابنة أمير شفشاون علي بن موسى بن راشد، وشقيقة وزير، وزوجة حاكم تطوان محمد المنظري، ثم زوجة السلطان أحمد الوطاسي فيما بعد.
لم تكن «عيشة قنديشة» جنية ولا قاتلة بشر ولا شاربة دماء، لكنها كانت امرأة حديدية غادرت رحاب الرفاهية بالقصر السلطاني إلى ساحات المعارك لمواجهة القوات الأجنبية التي كانت تترصد الوطن مع بدايات تأسيس الدولة العلوية في القرن السادس عشر، ولربما لقوتها وصلابتها أخطأت الروايات المتواترة في وصفها بالسيدة المرعبة التي كانت تتصيد طرائدها من البشر.
قليل من المغاربة يعرفون إذن أن الأميرة الجميلة «عائشة» شخصية حقيقية وليست شخصية أسطورية، والقليل أيضا، وحتى من عشاق التاريخ البعيد أو القريب، يدركون أن هذه السيدة نزلت إلى الميدان لتضع جسدها في مواجهة قنابل العدو البرتغالي، وكما الآلاف من الجنود  المغاربة، كانت عائشة في الصفوف الأمامية لمواجهة السهام القاتلة، ولذلك أيضا كان عليها أن تؤدي الثمن غاليا، حيث طرد الجيش البرتغالي أهلها، وهذا ما زاد في الاعتقاد بأن السيدة التي قتلت الكثير من أصلب الرجال في الجيش البرتغالي لا يمكن أن تكون بشرا، وإنما جن في صورة بشر، لكن «عيشة» ستعود للانتقام بطرقها الخاصة حينما أنشأت أسطولا بحريا تجاريا كبيرا، وكانت سفنها تجوب أغوار البحار مما خول لها أن تربط علاقات مع جيرانها الجزائريين والإسبان ومع البرتغال أيضا، الذين اضطرتهم للتعاقد معها لأنها كانت تمثل القوة البحرية في المنطقة المتوسطية، وذلك من أجل أن تطلق سراح أسراهم ورهائنهم.
إنها السيدة التي كانت تخفق لها القلوب داخل البلاد وخارجها من روعة حسنها، خصوصا أنها مزجت بين وسامة سكان الشمال المغربي وجمال الإسبان الأوربي حيث فتحت عينيها في إسبانيا، وبالضبط بالأندلس من عائلة موريسكية، قبل أن يطردها البرتغال، وتلتحق بالوطن  حينما كانت الأندلس أحد بقعه الغالية.
وفي الأندلس، ولكل هذا الجمال الفاتن الذي ميزها عن باقي سكان المدينة، استطاعت «عيشة» أن تخطف لقب «الكونتسية» الذي لا يعني الجنية وإنما الأميرة، وبدل أن يظل اسمها «عيشة الكونتيسة» تغير إلى «عيشة قنديشة»، فتوالت الحكايات والقصص حتى أصبحت الجميلة، التي حاربت الجيوش دفاعا عن بلدها، جنية بحوافر وحش خطير يجول بين مداشر القرى وكهوف الجبال.
«عيشة» التي أصبحت رمزا مرعبا يستدعي البصق في صدورنا بتلك الطريقة المقززة ساعدت أيضا الجارة الشرقية الجزائر في عهد حاكمها «بارباروس» في جهاده البحري..
لم تقف الروايات عن الأميرة عائشة في هذه الحدود،  والبعض ممن عشقوا البحث في تاريخها وصحة شخصيتها ربطوا بينها وبين «عشتار»، آلهة الحب القديمة المقدسة لدى شعوب المتوسط وبلاد الرافدين، كما أخذت مكان ملكة السماء عند الساميين القدامى الذين اعتقدوا أنها تسكن العيون والأنهار والبحار...
ليست «قنديشة» لا هذه ولا تلك، بل السيدة التي آمنت بقضية وطنها في الاستقرار الآمن والاستقلال عن غدر المتربصين، فضحت بنفسها في الوقت الذي كان فيه الآلاف من المغاربة يلتحقون بالجيوش النظامية نصرة لنفس المبادئ والأهداف، ولذلك اكتسبت خبرة ميدانية في القتال والتخطيط، حتى أصبحت هدفا للغزاة، قبل أن تحولها الروايات المهزوزة إلى جنية في صورة بشر.
اقرأ المزيد

الأحد، 30 يونيو 2013

تعلقت بشاب....فحطمت عائلة بأكملها...قصة واقعية مؤلمة !


فتاه تحدتنا عن جريمتها الشنيعه ضد اختها 

احنا تسعه اخوه,,,اخي الاكبر والذي يليه يعملان في وظيفتين محترمتين,ولهما صيت طيب بين الناس..اختي الكبرى متزوجه من رجل يتمتع بمكانه جيده فى المجتمع,واختي التي تليها تدرس فى الجامعه .,اما اختي التي تكبرني مباشره وهي ضحيتي فهي فى السنه الاخيره من الثانويه,وتسبقني بعام واحد,اما الباقون فهما اختاي اللتان تصغرانني واخي الصغير الذي يدرس فى المرحله الابتدائيه..

عائلتنا محترمه جداً,تتميز بسمعتها الطيبه واصولها العريقه,, ووالدي يعمل في التجاره وامي امرأه اميه ولكنها حرصت على ان نكون جميعنا من المتفوقين الناجحين بعد ان زرعت بداخلنا حب المذاكره والحرص على تحقيق المكانه المناسبه فى المجتمع,,إن كل اخوتي واخواتي كانوا يسيرون على منهج واحد,,وهو منهج الاستقامه والخوف من الله الذي تربينا عليه كلنا,,الا انا,نعم اعترف بهذا فانا أختلف عنهم كلهم,,كنت عاصيه,,لا أحب الالتزام بشي,,ولا أرغب في ان يفرض علي الاخرون نظاماً يقيدني به..أحب الحريه واحب ان اعيش بلا قيود من أحد..

تعرفت على صديقه جديده فى المدرسه وصرت اقضي معظم وقتي معها,,سواء في المدرسه ام في البيت حيث نتحدث عبر الهاتف طوال الوقت,,كانت اختي تنصحني بالابتعاد عن هذه الصديقه فهي سيئه السمعه,,ولا يحبها احد فالمدرسه,ولم اكترث لنصيحه اختي كعادتي,,وتمسكت بتلك الصديقه أكثر وأكثر,,صرت ازورها في منزلها وهي تزورني في منزلي,,عرفت بانها على علاقه بشاب وقد اقترحت علي ان اتعرف على صديق ذلك الشاب,,وبقيت تلح علي وتحاول ان تقنعني بأنني يجب ان أعيش مثل باقي الفتيات وأن اجرب الحب واستمتع بحياتي وشبابي..

ترددت كثيراً فالبدايه,,ثم دفعني الحاحها الشديد إلى التكلم مع الشاب بواسطه الهاتف,,لقد كنت خائفه فالبدايه,ولكنني تعودت على التحدث معه بشكل تدريجي,ثم تعلقت به وتعودت على سماع صوته,,واحاديثه الشيقه الممتعه وبسهوله استجبت لرغبته في لقائي.. تواعدنا والتقينا في مكان عام.. اعجبني شكله ووسامته,,وقد كنت خائفه جداً من الا يعجبه شكلي,فانا متوسطه الجمال,ولكنه أخبرني بانه قد بهر بجمالي,وانني ارق فتاه رآها في حياته..صدقته وتعلقت به اكثر واكثر..
وصلت الانباء لاختي فقد عرفت بعلاقتي بهذا الشاب,,ذلك لان صديقتي العزيزه صارت تحكي للطالبات عن مغامراتي مع ذلك الشاب متباهيه بانها هي التي عرفتني عليه,,عرفت أختي فتأذت كثيراً وحاولت أن تنصحني بالكلام الطيب فلم أستمع لها..وبعد أن فشلت جميع محاولاتها أخذت تهددني بكشف امري امام اهلي,,بصراحه..خفت كثيراً لان والدي محافظ جداً وكذلك أخوتي الكبار فهم لايمكن أن يتقبلوا شيئاً مثل هذا ببساطه,,وإنما يعتبرونه جريمه تستحق أكبر العقوبات..

خشيت من تهديد أختي فقررت ان امسك عليها زله تجعلني أهددها بها فلا تستطيع أن تفضح امري,,فكرت كثيراً فهداني الشيطان اللعين الى تلك الخطه الحقيره فنفذتها بلا تفكير..في البدايه قمت بكسب ثقه اختي لاحظى بفرصتي المناسبه لتنفيذ الخطه,,فأخبرتها بانني نادمه على علاقتي بذلك الشاب وانني قررت الاستماع لنصائحها في التخلي عنه والاهتمام بدروسي,,صدقتني المسكينه وصارت تحاول كسب رضاي وصداقتي.. غيرت تعاملي معها,وصرت أضحك معها وأمازحها فكانت سعيده جداً بذلك وهي غير مصدقه بانني تغيرت فعلاً,,ثم اغتنمت فرصه نادره حيث اخبرتني أختي بانها اشترت ثوباً جديداً سترتديه في عرس صديقتها فطلبت منها ان ترتديه أمامي لاشاهده عليها,وبمنتهى البراءه خلعت ثيابها المنزليه لترتدي ذلك الثوب,,وبمنتهى الخبث قمت بتصويرها بواسطه الكاميرا الموجوده على الهاتف الذي استعرته من ذلك الشاب,,ولم تنتبه أختي لما قمت به بخفه وبسرعه..
اعتقدت بانني حققت نجاحاً رائعاً بعد ان صورت اختي وهي شبه عاريه..

وفي اليوم التالي اعدت الهاتف الى الشاب,,وكنت قد أخبرته من قبل بنيتي واستحلفته بالاينظر الى صوره أختي أبداً
إذا كان يحبني فعلاً لقد شجعني على تنفيذ الفكره وأحضر لي هاتفاً متطوراً جداً يقرب الصوره ويبعدها,,أوتوماتيكياً
وبكل سهوله,,وأقسم لي بحبنا أنه لن يشاهد الصوره أبداً وإنما من اجلي ومن أجل الاتفرق أختي بيننا..
بعد أن اصبحت مطمئنه لكل شي عدت لوضعي السابق في تعاملي السيء مع أختي,وصرت اخرج مع الشاب واحدثه امامها,فحاولت ان تهددني فأخبرتها بانني املك تسجيلاً مصوراً لها وهي شبه عاريه,,وهذا التسجيل موجود لدى ذلك الشاب وانا مستعده ان استغله واريه لوالدي وأخوتي إذا قامت هي بإخبارهم عن علاقتي به..

اصيبت أختي بصدمه عنيفه,,وأخذت تبكي وتلطم خديها ثم أغمي عليها ونقلت الى المستشفى ولم تسترد عافيتها 
بسهوله,,اما ذلك الشاب النذل...(الحين حسيت انه نذل) فقد قام بتوزيع ذلك التسجيل على كل الشباب.. وفي لمح 
البصر اصبحت سمعه اختي على كل لسان حتى وصل الخبر الى ابي وإخوتي فقاموا بضربها ضرباً مبرحاً 
اوصلها الى غرفه العنايه المركزه وهي بين الحياه والموت,,أما ذلك الحقير الذي أحببته فقد أخبرني بأنه لم يقصد
أن يوزع الصور وانما حدث ذلك بالخطا ثم أخذ يتكلم معي بصوره بذيئه فيقول:أختك اجمل منك بكثير,عموماً 
فأنتم الان عائله وسخه,,سمعتكم سيئه,,فلا تحاولي ان تكوني شريفه معي ودعينا نتمتع بدون تمثيل كاذب وادعاء زائف بالفضيله...


وفي هذه اللحظه ادركت الجريمه الشنيعه التي ارتكبتها بحق أختي المسكينه وبحق عائلتي كلها,,, فقد منع زوج أختي الكبرى زوجته وابناءه من زيارتنا,,وقد فسخ أهل خطيبه أخي الخطوبه على ابنتهم,,بعد التشويه
الذي طال عائلتنا ودمرها...

لا يمكن ان اسامح نفسي يوماً على ما فعلته أبداً,,حاولت أن اعترف بجريمتي,,ولكني لم استطع,,الخوف لجم لساني
ولم أمتلك الشجاعه لكشف الحقيقه للجميع,,على الرغم من عذاب الضمير الذي يقطعني باستمرار,,لذلك قررت
ان اجعل قلمي اشجع من لساني فيسطر الحقيقه المره,,وما قمت به تجاه كل من حولي,,

رساله بسيطه أوجهها الى كل شاب لديه ضمير فأقول له:لا تستمتع بمشاهده تلك الصور لبنات الناس,,
فلربما تجد صورة أختك أمامك فتنقلب حياتك رأساً على عقب,,

حاربوا هذه الوسيله التي يمكن ان يستخدمها اصحاب الضمائر الميته لتحطيم كل ماهو طيب في عالمنا هذا..

ورساله أوجهها الى كل من يملك هاتف به كاميرا,,لا تصور عائلتك او احد افرادها فتنتشر الصور وتأتيك المصائب.
اقرأ المزيد

الاثنين، 17 يونيو 2013

صديقتي المقربة مني تخونني مع زوجي!


لم تتوقع «أميرة» أنّ صديقتها التي كانت تبوح لها بأسرارها ستخونها يوماً ما، وتُنشئ علاقة مع زوجها عبر تبادل رسائل غرامية ومحادثات عبر الهاتف المحمول، ولتنقل كل صغيرة وكبيرة عنها إلى زوجها، أميرة روت لـنا تفاصيل حياتها، وكيف استطاعت أن تتغلب على صديقتها.
الخطوبة
تبدأ أميرة بسرد قصتها قائلة: «في إحدى المناسبات العائلية التي حضرتها، شاهدتني إحدى النساء الحاضرات، وسألتني إذا كنت مرتبطة أم لا، فأجبتها بأنني لست مخطوبة، وعندها سألتني إذا كانت والدتي حاضرة وموجودة معي لأنها ترغب بمحادثتها، فأخذتها إلى والدتي، بعدها أخبرتني والدتي أنّ المرأة التي سألت عنها كانت تود أن تخطبني لابنها «خالد»، وكأي فتاة في عمري تود أن تكون عروساً فرحت وانتظرت ذلك اليوم بفارغ الصبر، وحضروا بالفعل واتفقوا على كل ما يخص زواجنا».
صديقتي شجعتني
ما أن تم الموضوع حتى اتصلت بصديقتي فوراً وأخبرتها، فباركت لي، وعندما سألتني عن اسم عائلة زوج المستقبل أخبرتها، عندها التزمت الصمت لدقائق، فخفت وقلت لها: هل تعرفين شيئاً عن هذه العائلة أو الشاب؟ وبعد صمت دام دقائق أجابتني قائلة: نعم، إنه ابن جيراننا، وكل ما فعلته أنني سألتها عنه، فأكدت لي أنه شاب ممتاز. تزوجنا، وكان زوجي كمعظم الأزواج يذهب إلى عمله ويجلس معي قليلاً، ثم يذهب إلى أصدقائه ويعود في المساء إلى المنزل.
كانت صديقتي تسألني عن أدق التفاصيل، فأقول لها رأيي الصريح بالموضوع الذي تناقشت فيه مع زوجي، وأخبرها أنني غير راضية بقراره ولكنني جاملته؛ لأفاجأ أنّ زوجي يأتي ويعاتبني ويقول لي: لماذا تتظاهرين أنك مقتنعة برأيي، وهنا بدأت أستغرب، وأخبرت شقيقة زوجي بما حدث؛ وعندما سألتني من هي صديقتك؟ قلت لها: ربما قد تعرفينها، إنها ابنة جيرانكم، فصدمت وصمتت قليلاً، ولو لم ألح عليها لما باحت لي بالسر، واعترفت أنّ زوجي كان يود أن يخطبها، ولكن والدته لم ترض؛ لأنها لم تكن ترتاح لها خلال زيارتها لهم.
شريط الذكريات
وتتابع أميرة قائلة: فتشت هاتفة المحمول، وكانت الكارثة عندما وجدت العديد من الرسائل الغرامية من صديقتي، كما وجدت العديد من التقارير المفصلة عني، وكأنها محقق،
وقررت أن أعالج الأمور بحكمة أكثر. لسببين؛ الأول: لأنني أنتظر مولودي الأول، ولا أريد أن أحمل لقب مطلقة، والسبب الثاني: لأنني لن أترك فرصة لمن ادعت واستغلت صداقتي أن تنتصر علي، فحاولت في البداية أن أتهرب من اتصالاتها ولا أرد عليها، وإذا أجبت على اتصالها أخبرها أنني مشغولة، وكذلك لم أعد أستقبلها في منزلي كما كنت أفعل سابقاً، حتى أنّ زوجي لاحظ هذا الأمر وسألني عن عدم حضور صديقة عمري كما كنت أسميها أمامه إليّ، فأجبته لأنني اكتشفت أنها إنسانة حقودة، وتزودني بنصائح لو نفذتها لخرب بيتنا، فاستغرب ابتعادي عنها ومقاطعتها فجأة.
مساعدة
لجأت إلى حماتي وأخت زوجي لمساعدتي على حل مشكلتي، وأخبرتهما بكل التفاصيل، فنصحاني أن أستمر على مقاطعتها؛ حتى لا تستطيع أن تنقل أخباري لزوجي. كذلك استجاب زوجي لكلام والدته بعد أن طلبت منه أن يقطع علاقته بابنة الجيران، وهددته أنها ستشتكيها لدى والديها إذا لم يمتثل لكلامها، فأصر أن يعرف من قال إنّ هنالك علاقة بينهما ولكن حماتي لم تخبره، كما ذكرته بمستقبل ابننا القادم..
 تواصلنا مع حماة «أميرة» وكذلك شقيقة زوجها، فتحدثتا عن خيانة صديقة وابنة الجيران...
تقول «أم خالد» حماة أميرة، إنها لم تستغرب من تصرفات صديقة «أميرة» فهي قد رفضت أن تخطبها لخالد عندما طلب منها ذلك؛ لأنها كانت تلاحظ تصرفاتها منذ أن كانت في فترة المراهقة، فهي تعيش بين أسرة مفككة، وغيورة، وتدبر المكائد. تكمل أم خالد قائلة: «بصراحة زوجته كانت حكيمة، وتمالكت أعصابها وتعاملت مع المشكلة بكل حكمة، واستطاعت أن تتغلب عليها».
بينما قالت شقيقته: «لم أصدم من تصرف ابنة الجيران مع أميرة، وهي أعز صديقاتها؛ لأنني كنت أعرفها تماماً، فمنذ أن كنا أطفالاً كانت غيورة، وتحب أن تأخذ أي شيء يخص الغير».
وقد حاولنا  الاتصال بصديقة أميرة؛ لمعرفة رأيها حول ما قيل عنها، إلا أنها امتنعت عن الحديث حول الموضوع.
اقرأ المزيد

الخميس، 13 يونيو 2013

قصة الفتاه القارئه للقرآن كل ليلة


هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه 
وكانت
تدرس في إحدى التخصصات الدينية .

وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها 
جميلة جدا

أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة 
ابنتها
بذلك الصوت الجميل . وهكـــــذا دامت الأيام .

وفي إحدى
الإيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى فمكثت
فيه عدة أيام .
إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى .
فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى .
فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها .
وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها 
بعد وفاة
ابنتها .
وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة 
الواحدة
بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت 
أشبة ما
يشببه بالبكاء الخفيف والأصوا ت كانت كثيرة وصوتها خفيف . 
ففزعت الأم
ولم تدخل الغرفة...
وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها
الليلة الماضية وذهب الاهل ودخلو الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم الى غرفت ابنتها 
واذا به
نفس الصوت ...
وأخبرت زوجها بما سمعته .
وقال لها
عند الصباح نذهب ونتاكد من ذلك لعلكي تتوهمين بتلك الاصوات
وفعلا عندما اتى الصباح ذهب وتأكدو ولايوجد شيء على الإطلاق .
وكانت الأم متأكدة مماسمعت واخبرت احد صديقاتها بما سمعت 
واشارت لها
بان تذهب الى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا اصرت الام 
واخبرت احد
الشيوخ عن هذه القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال اريد ان أأتي 
إلى
البيت في ذلك الوقت ...

وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة واخبروه بما كانت تفعله 
ابنتهم
من قراءة للقران في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا 
بذلك الصوت
نفسه
وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له مالذي يبكيك ؟؟
فقال الله اكبر هذا صوت بكاء الملائكة إن الملائكة في كل ليلة 
عندما
كانت تقرأ القران البنت كانوا ينزلون ويستمعون الى قرائتها فهم 
يفقدون
ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل
ليلة ويستمعون له ..
الله أكبر
الله أكبر هنيئا لها ما حصلت علية من درجة
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته...
اقرأ المزيد

الخميس، 6 يونيو 2013

شاب كان يعرف الكثير من البنات..فأنظروا ماذا حدث لأخته


 كان هناك شاب، كغيره من الشباب، يستعمل النت وغيره من وسائل الاتصال، بالبنات اللاهيات الغافلات، اللواتي عن صلاتهم ساهيات، وبعلمهن مهملات، وبالمسنجرات لاهيات، فلم يترك وسيلة اتصال، عبر الإنترنت تبادل الصور والأصوات، والموبايلات، كان خير سبيل لترتيب المواعيد والمكالمات، كان يعرف الكثير من البنات، يغازلهن بأجمل وأرق الكلمات، ووعدهن بالزواج، كان يكرر كلماته على كل فتاة يعرفها، ومنهن من قابلهن بطرقه السرية، لم يكن يفكر بالزواج، فعنده الكثير من البنات اللواتي أشبعن غرائزه، وتخيلهن وكأنهن معه نائمات. ولكثرة من عرف من البنات، تأكد أن جميعهن خائنات. وكان لديه أخوات، فحرص عليهن شديد الحرص حتى لا يقعن بأمثاله من الشباب، فلم يسمح لهن بالرد على الهاتف، أو حتى النظر من الشباك، كان يوصلهن بنفسه إلى الكليات، ويترقب جميع تحركاتهن حتى في البيت، فقد شدد عليهن الخناق. وفي يوم من الأيام، أوصل أخته إلى الكلية، ولم يغادر حتى تأكد من دخولها وغلق الباب، فركب سيارته وعاد إلى البيت عاد، ليكمل أحاديثه مع الصديقات والخليلات، وخلفه وفي إحدى الطرقات حصلت حادثة مفجعة، إنها سيارة انقلبت على من فيها، ولو تعلمون من كان فيها، لقد تعرفوا عليها من خلال بعض الأوراق التي تناثرت في الهواء. لقد كانت أخته مع شاب، بصفاته، كان يواعدها ويأخذها، ليستمتعا معاً، ولكن ما حدث لهما لم يكن يخطر ببال، لقد ماتا، موتة مهينة لقد ماتا على معصية، وهتك للأعراض. فاتصلت الشرطة ببيت أهلهما ليتعرفا على الجثث، وكانت الفاجعة عندما رأى الشاب أخته، وقد كانت لذلك الشاب عاشقة، فتذكر كل الكلام الذي أسمعه للبنات، لقد كان ذلك الشاب يقول مثله لأخته، وعندها جهر بالبكاء واستغفر ربه وعرف أن الله حق، وأن الدهر دوار، وكما تدين تدان، ولو حافظت على أخواتك وبناتك وأحكمت عليهن الأبواب، فالأحرى بك أن تكون لهن خير مثال، وحتى الآن يبكي هذا الشاب، كلما تذكر أخته، والطريقة التي ماتت بها وعرف أن موتها تنبيه من الرحمن له ليرجع عن طريق الشيطان


اقرأ المزيد

الاثنين، 29 أبريل 2013

قصة فتاة عجيبة......لا تترددو


فتاة دات شخصية عظيمة اتمنى كل فتاة تقرأ هدا النص من الاول الى الاخير لتفعل مثلها 


لديها  صديقات يدرسن معها  لو ترون عقلهم كيف يتصرفون في القسم شيئ لا يصدق مرة اول يوم دخلو الى القسم كل فتاة تقول هدا الشاب لي و الاخرى تقول هدا لي و الاخرى ايضا و الشباب لا يعطوهم اية اهمية بعد اسبوع عرفوا كل الشباب ان الفتيات يحبونهم .
 صديق يدرس معها  معقد لا يحب من يقول له احبك و الفتيات كلهن يعجبهم انه حتى ليس جميل لحتى يعجب الفتيات به و عندما دخلو اي شاب لا يريد الجلوس مع اية شابة مرة مرت الاستادة فبدأت تغير الاماكن فجلست شاب مع شابة لو ترون الفتيات كلهم فرحوا و لكن الشباب تحسبونهم جلسوا مع شيطان و هي ترى و ترى  وهي  مند دخولها الى القسم لم تتكلم مع اي شاب كان.


و حتى  الفتيات لم تتكلم معهم هده هي شخصيتها  انتم تسألون لمادا؟؟؟؟؟؟
لانهم كلهم يحسدوها  و لا يطيقونها  لمادا لأنها  شخصيتها  ليست مثل شخصيتهم مرة ارادت استادة ان تجلسها  مع شاب معقد لا يحب اي فتاة تجلس معه فقالت لها لا.
 قالت الاساتدة :قلت لك اجلسي معه فجلست فأدار رأسه فهي ايضا فقالت للاستادة  لا اجلس هنا فقالت لها اوكي جلستها مع شاب لطيف و بعد مرور اسبوع غيروا لنا الاماكن فجلست لوحدها ورائها 2 من الشباب و قدامها 2 من الفتيات فدلك الشاب المعقد (الاول الدي ادار وجهه) لم يرد الجلوس مع وحدة فقال لها اتسمحي ان اجلس هنا معك ؟?
فقالت له تفضل و هي عملت  وجهها  مثل ما عمل وجههه المرة الاولى   
فلم تتكلم معه و لا كلمة واحدة فقال لها هل لديك قلمين قالت  له لا بكل وحشية  و عندما نهض من المقعد في الحصة التانية جلس في مكانه و بدء يدور كل مرة ينظر اليها  فهي لا تبالي به  كل دقيقة ينظر فلم تعطيه اية اهتمام فكل الصديقات التي كانو يحبونه رأوه ينظر اليها فبدأو يطلقون سمهم عليها 
و بعد طول السنة اصبح يحبها. 
انظرو الشخصية العظيمة التي لم تعطيه اي اهتمام احبها و الاخريات لم يبالي بهن.
اقرأ المزيد

منوعات

الموسوعة الاسلامية

الصحة ورعايتها

غرائب و عجائب